أسباب اختلاف نتائج تطبيق سرعة الإنترنت وكيفية تحسينها
يشرح هذا الدليل لماذا تختلف نتائج تطبيق سرعة الإنترنت، وكيفية التحقق من مصدر المشكلة بين الواي فاي والراوتر ومزود الخدمة، مع نصائح عملية لتحسين التنزيل والرفع وزمن الاستجابة.
ماذا تعني نتائج تطبيق سرعة الإنترنت؟
يقيس التطبيق عادة سرعة التنزيل وسرعة الرفع وزمن الاستجابة أثناء الاتصال بخادم اختبار. قد تختلف النتيجة عن السرعة المتوقعة بسبب طريقة الاتصال، ومكان الراوتر، وعدد الأجهزة المستخدمة، والضغط على شبكة مزود الخدمة. لذلك لا تكفي قراءة واحدة للحكم على جودة الخط.
تظهر المشكلة غالبا في صورة بطء عند مشاهدة الفيديو، تأخر في الألعاب والمكالمات، أو استغراق وقت طويل في رفع الملفات. وقد تكون سرعة التنزيل جيدة بينما تكون سرعة الرفع أو زمن الاستجابة غير مناسبين للاستخدام اليومي.
السبب الأول: ضعف إشارة الواي فاي
تضعف الإشارة عندما يكون الجهاز بعيدا عن الراوتر أو عندما توجد جدران سميكة وأبواب معدنية بينهما. كما قد تتأثر الشبكة بالتداخل من شبكات الجيران والأجهزة اللاسلكية الأخرى. في هذه الحالة قد يظهر الاختبار بسرعة منخفضة رغم أن اتصال الألياف أو الخط الرئيسي يعمل بصورة طبيعية.
السبب الثاني: ازدحام الشبكة المنزلية
يستهلك بث الفيديو، وتنزيل الألعاب، والنسخ الاحتياطي السحابي، وكاميرات المراقبة جزءا من السعة المتاحة. عندما تستخدم عدة أجهزة الاتصال في الوقت نفسه، تنخفض سرعة التنزيل أو الرفع لكل جهاز، وقد يرتفع زمن الاستجابة أثناء اللعب والمكالمات.
السبب الثالث: قدرة الراوتر أو إعداداته
قديم الراوتر أو ارتفاع حرارته أو استخدام إعدادات لاسلكية غير مناسبة يمكن أن يحد من الأداء. بعض الأجهزة لا تدعم سرعات عالية عبر الواي فاي، كما أن اختيار نطاق مزدحم أو تحديثات النظام غير المكتملة قد يسبب انقطاعات ونتائج متذبذبة.
السبب الرابع: الاتصال بنطاق لاسلكي غير مناسب
يوفر نطاق 2.4 غيغاهرتز تغطية أوسع لكنه يتأثر بالازدحام، بينما يقدم نطاق 5 غيغاهرتز سرعة أعلى عادة على مسافة أقصر. إذا اتصل الهاتف أو الحاسوب بنطاق غير مناسب لموقعه، فقد تكون النتيجة أقل من المتوقع حتى مع وجود اشتراك جيد.
السبب الخامس: ازدحام خادم الاختبار أو مسار الشبكة
يعتمد تطبيق سرعة الإنترنت على المسافة والمسار بين جهازك وخادم القياس. قد يؤدي الخادم البعيد أو المزدحم إلى سرعة أقل وزمن استجابة أعلى. لذلك يمكن أن تختلف النتائج بين تطبيق وآخر أو بين خادم محلي وخادم موجود في مدينة أو دولة أخرى.
السبب السادس: مشكلة لدى مزود الخدمة
قد يحدث البطء بسبب عطل مؤقت، أو صيانة، أو ازدحام في الشبكة خارج المنزل. إذا ظهرت النتيجة المنخفضة حتى عند استخدام كابل شبكة مباشر مع إيقاف الأجهزة الأخرى، وكان الانخفاض متكررا في أوقات مختلفة، فمن المحتمل أن تكون المشكلة مرتبطة بمزود الخدمة أو بالخط الخارجي.
كيف تحدد مصدر المشكلة؟
- ابدأ باتصال سلكي: صل الحاسوب بالراوتر باستخدام كابل شبكة مناسب، لأن ذلك يقلل تأثير الواي فاي على القياس.
- أوقف الاستخدامات الأخرى: أوقف التنزيل والبث والنسخ الاحتياطي على جميع الأجهزة قبل بدء الاختبار.
- كرر الاختبار: أجر ثلاثة اختبارات في أوقات مختلفة، واستخدم خادما قريبا من موقعك عند توفره.
- قارن بين الأجهزة: إذا كانت المشكلة في جهاز واحد، فتحقق من بطاقة الشبكة أو تحديثات النظام قبل فحص الخط.
- افحص القيم الثلاث: راقب سرعة التنزيل والرفع وزمن الاستجابة، ولا تعتمد على رقم التنزيل وحده.
خطوات عملية لتحسين النتيجة والأداء
- ضع الراوتر في مكان مرتفع ومفتوح وقريبا من المنطقة التي تستخدم فيها الإنترنت كثيرا.
- استخدم نطاق 5 غيغاهرتز للأجهزة القريبة، ونطاق 2.4 غيغاهرتز للأجهزة البعيدة عند الحاجة.
- حدّث نظام الراوتر، وأعد تشغيله إذا استمر البطء، وتأكد من عدم وجود حرارة زائدة.
- استخدم كابل شبكة عند اختبار السرعة أو عند الحاجة إلى زمن استجابة مستقر.
- افصل الأجهزة غير المستخدمة وجدول التنزيلات والنسخ الاحتياطية في أوقات أقل ازدحاما.
- غيّر قناة الواي فاي إذا كانت الشبكات المحيطة كثيرة، أو فعّل اختيار القناة التلقائي إن كان مستقرا.
متى تتواصل مع مزود الخدمة؟
تواصل مع مزود الخدمة عندما تكون النتائج منخفضة باستمرار عبر كابل شبكة، وبعد إيقاف بقية الأجهزة، ومع تكرار الاختبار على أكثر من خادم وفي أوقات مختلفة. أرسل لهم وقت الاختبار، ونوع الاتصال، ونتائج التنزيل والرفع وزمن الاستجابة. يمكن ذكر شركات الاتصالات المحلية كمثال على مزودي الخدمة، لكن يجب طلب فحص الخط الفعلي بدلا من الاعتماد على نتيجة واحدة.
إذا كان الاتصال عبر الألياف، اطلب التحقق من جهاز الألياف والوصلة الخارجية ومستوى الإشارة. أما إذا كانت المشكلة في الواي فاي فقط، فغالبا تحتاج إلى تحسين مكان الراوتر أو استخدام نقطة وصول إضافية بدلا من تغيير الاشتراك مباشرة.
